مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

180

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بدمشق . « 1 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 213 [ أحداث سنة 60 ه ] حدّثني أحمد بن زهير ، عن عليّ بن محمّد ، قال : صلّى على معاوية الضّحّاك بن قيس الفهريّ ، وكان يزيد غائبا حين مات معاوية . وحدّثت عن هشام بن محمّد ، عن أبي مخنف ، قال : حدّثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق بن عبد اللّه بن مخرمة ، قال « 2 » : لمّا مات معاوية خرج الضّحّاك بن قيس « 3 » حتّى صعد المنبر وأكفان معاوية على يديه تلوح ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : إنّ « 4 » معاوية كان عود العرب ، وحدّ العرب ، قطع اللّه عزّ وجلّ به الفتنة ، وملّكه على العباد ، وفتح به البلاد . ألا إنّه قد مات « 5 » ، فهذه أكفانه ، فنحن مدرجوه فيها ، ومدخلوه قبره ، ومخلّون بينه وبين عمله ، ثمّ هو البرزخ إلى يوم القيامة ، فمن كان منكم يريد أن يشهده فليحضر عند الأولى « 6 » . « 7 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 327 - 328 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 110 - 111

--> ( 1 ) - چون معاوية مرد ، ضحاك بن قيس بيرون آمد وكفن أو را روى منبر گذاشت وسپس گفت : « همانا معاوية سرور عرب وهوشمند عرب بود واكنون مرده است . واين كفنى است كه أو را در ميان آن مىنهيم وبه گور مىفرستيم وآخرين ديدار همين است . » ضحاك بن قيس فهرى بر معاوية نماز گزارد ؛ چه يزيد در آن موقع نبود . معاوية در دمشق به خاك سپرده شد . آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 17 ( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في بحر العلوم ] . ( 3 ) - [ زاد في بحر العلوم : « من عنده ، وهو لا يكلّم أحدا » ] . ( 4 ) - [ بحر العلوم : « أيّها النّاس ، إنّ . . . » ] . ( 5 ) - [ بحر العلوم : « قد ذاق الموت » ] . ( 6 ) - [ حكاه مثله البلاذري في جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 161 - 162 ] . ( 7 ) - علي بن محمّد گويد : ضحاك بن قيس فهرى بر معاوية نماز كرد كه به وقت مرگ وى ، يزيد حاضر نبود . عبد الملك بن نوفل گويد : وقتي معاوية بمرد ، ضحاك بن قيس بيامد وبه منبر رفت . كفنهاى معاوية را به دست داشت . حمد خداى گفت وثناى وى كرد . آن‌گاه گفت : « معاوية شاخص عرب بود ونيروى عرب . خدا عز وجل به وسيلهء وى فتنه را از ميان برداشت وأو را بر بندگان خويش حكومت داد وبه وسيلهء أو ولايتها گشود . اما أو بمرد واين كفنهاى اوست كه وى را در آن مىپيچيم ودر قبرش مىنهيم وأو را با عملش وامىگذاريم . از آن پس ، برزخ است تا به روز رستاخيز . هركه مىخواهد حضور يابد ، هنگام نماز نيمروز بيايد . » پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2891 - 2892